Followers

Thursday, November 29, 2007

عشان انت مصري - أحمد فؤاد نجم‏

عشان انت مصرى لازم تعانى وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى ده كله هجايص مايدخل ودانى

عشان انت مصرى العذاب بيناديك بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش ميه تشطف صابونه فى ايديك وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك

ورايح لشغلك حتحتاج مواصله ادى المترو واقف وكهربته فاصله
وفى الميكروباص خناقه وحاصله اوتوبيس فرامله عايزالها وصله
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله
بتوصل لشغلك بدم اتحرق فى زحمه وكتمه وحر وعرق

رئيسك سايبلك كومه ورق ده غير دمغه ضايعه وملف اتسرق
وفى كام مواطن عامللك قلق بيشكى تقول له روح اندعق
وعركه وهوجه وشاى اندلق ومخك خلاص من الصداع اتفلق

هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت هتوصل هتندم ياريتك ماجيت
مراتك بتصرخ خلاص استويت عيالك بتطلب وهات كيت وكيت
تزعق تهاتى ياناس اتهريت ولاحد سامعك مهما هاتيت
عشان انت مصرى وده للاسف فلازم تاسى تعيش تتقرف
وكل الاساسى فى حياتك ترف فتنسى الكرامه وتنسى الشرف
وتسرق وتنصب او تنحرف ودمعك بيجرى وجرحك نزف مش انت اللى مصرى؟؟؟ جتك القرف

Sunday, November 11, 2007


اسيبكوامع الشعر المزركش الجامد دا
فوق بس كدا و انت بتقرأه و أرجوك متفهمهوش صح
;)

Monday, June 11, 2007

شعر حسني مبارك .. اهداء الى شعب مصر

ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال

ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال

احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال

واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانهوكاتم ماقال

واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال

واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال

واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطشكوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال

تحضر نشادر تجمعكوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال

وتبدأ تشاكل وتعملمشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال

ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك واذل اللي جابك وحيكون عدابك ده فوق الاحتمال

وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال

حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال

Wednesday, June 6, 2007

ايــوا هى بلطجه و حتدفع ... عندك مانع

ايــــــــــــــوا مستغربين ليه

فعندما يتحول التبول (لامؤاخده) لمهنه ... ازاى

هناك نكتة قديمة لا أجسر على سردها حرفيًا عن بلدياتنا الذي جاء إلى القاهرة، وحسب من
فرط سذاجته أن استعمال دورات المياه يكلف مالاً.. هذه النكتة ألّفها على الأرجح أحد
الحشاشين من محترفي تأليف النكات منذ ثلاثين عامًا وهو لا يتصور أن تتحقق نبوءته
حرفيًا اليوم


*******

تعال معي الآن وادخل الحمام العمومي في هذا المكان أو ذاك لتجد ذلك الشاب أو الرجل
الذي يستقبلك بابتسامة مداهنة، ورأس ماله هو لفة من ورق التواليت.. ومظهر الشاب
يختلف من الحمامات المتسخة إلى الحمامات الفاخرة في الفنادق والمولات.. تخرج من
الحمام فيلقاك بنفس الابتسامة و: أي خدمة.. ثم يناولك قطعة من لفافة الورق تلك أو
قطعة صابون صغيرة معطرة حسب الوضع الطبقي للمكان الذي اخترته. فإذا لم تدفع كان
عليك تحمل نظرة السخرية والتنمر في عينيه.. هذا بالطبع ما لم يكن يملك حقًا رسميًا
في تقاضي مبلغ مالي من المحافظة، مما يتيح له أن يملأ الدنيا صراخًا

لا ننكر أن الحمامات العمومية صارت أنظف.. صار بوسعك أن تمارس حقك
الفسيولوجي دون أن تصاب بالجنون الذهولي أو التهاب الأعصاب الطرفي، ويبدو أن هذا
يمس قلب فكرة الخصخصة ذاتها في صورتها الحسنة، فالحمام صار له صاحب ولم يعد
مشاعًا ولهذا صارت الخدمة أفضل.. لكنك لا تنكر الغصة التي تشعر بها في حلقك عندما
ترى شابًا في ذروة سن الإنتاج لم تعد لديه وسيلة رزق إلا تقديم المناديل لمن يقضون
حاجاتهم

أن يصير التبول مهنة فهذا لا يحدث إلا في مصر.. وكم من مهن عجيبة أفرزتها الأوضاع
الاقتصادية والبطالة.. وهي مهن يقنع أصحابها أنفسهم بأنها كذلك، لكنها كما هو واضح
نوع مستتر أو واضح من التسول


*******
قديمًا قيل إن مصر هي بلد البقشيش، لكن الأمر لم يصل لهذه الدرجة المريعة فيما سبق..
كان هناك منادي السيارات الذي يظهر لك من حيث لا تدري عندما تدير محرك سيارتك
ليأخذ قرشًا بالعافية.. رحم الله أديبنا الساخر محمد عفيفي الذي لو كان في أوروبا لأقيم له
أكثر من تمثال في كل عاصمة باعتباره خليطًا متفردًا من مارك توين وبرنارد شو وأوسكار
وايلد معًا. لقد وصف منادي السيارات قائلاً: هذا الرجل يهين ذكائي.. كأنه لو لم يصدر
تعليماته السخيفة لحدثت كارثة.. كأنه لو لم يقل: هات.. لما جبت.. ولو لم يقل: بس..
لصدمت السيارة التي أمامي وظللت أدفعها إلى الأبد


*******
اليوم ترى البقشيش في كل مكان تقريبًا.. شرطي المرور ينتظر ربع الجنيه من كل
ميكروباص يمر به، ويعرف أقوياء الأعصاب كيف يدسون عشرة جنيهات في جيب أمين
الشرطة.. عندما ينظر ضابط الكمين إلى الناحية الأخرى.. كي لا يأخذ الرخصة

في بعض دور السينما قد تقول لك بائعة التذاكر بتحد: هناك جنيه رسم شباك.. وهناك من
تختار لك أفضل الأماكن أمام الشاشة ثم تبتسم تلك الابتسامة التي تجمع بين الإغراء
والتلطف والسخرية قائلة: أي خدمة.. وهو بقشيش يدير الرأس لو فكرت فيه.. ثلاث
حفلات ومائة مشاهد في كل حفلة لو كان الفيلم من النوع الهايف الجذاب.. نحن نتحدث إذن
عن عشرة آلاف جنيه شهريًا ولا أعتقد أن في هذه الأرقام مبالغة

في حديقة الحيوان يمكن للحيوانات أن تفعل أي شيء تطلبه مقابل بقشيش للحارس، والدب
الجربان البائس الذي خلقه الله ليأكل اللحم ويرعب سهول التايجا، فعلموه أكل جذور البطاطا
وقشر البطاطس.. تراه يوشك أن يضرب لك تعظيم سلام، ويقول: ربنا يخلي لك العيال يا
بيه.. وتنظر إلى الدب الأجرب وحارسه فتشعر أنهما من النوع نفسه.. كلاهما كان يستحق
حياة أفضل سلبت منه بشكل ما.. من ثم تمد يدك لجيبك وتدفع المعلوم



*******
هناك من يتلقى الإتاوات بتصريح رسمي من مجلس المدينة مثل بعض مناديي السيارات
وسواهم، هنا تبرز لعبة جديدة هي عدم إعطاءك إيصالاً.. تطالب بحقك في إيصال فينظر
لك نفس النظرة المشمئزة ويرمي لك الإيصال في قرف كأنه


ملوث بالبول (حصلت معايا يوم حفله ما فى داون تاون الاسكندريه) ا


الخلاصة أن الظاهرة تنمو وتتضخم وهي مرشحة للمزيد.. يومًا بعد يوم يتآكل ما بقى من

الطبقة الوسطى لتهوي إلى أسفل، ومعها يذوب صمام أمان المجتمع.. الطبقة الوسطى التي
تلعب في أي بلد دور قضبان الجرافيت في المفاعلات النووية ..أي انها تبطئ التفاعل
المتسلسل وتمنع المفاعل من الانفجار.. يومًا بعد يوم ينضم شاب جديد إلى طالبي
البقشيش.. بالمناسبة.. هل تعرف وحياة والدك صاحب دار سينما ابن حلال يقبل أن يعين
لشباك التذاكر رجلاً في العقد الخامس من عمره ؟

*******
احنا بلد البقشيش فعلا


بصوا موقف من المئات اللى اعتملوا معايا


انا مره كنت حتعارك مع واحد على اساس بيقولى و انا طالع بالعربيه كل سنه و انت
طيب و اصلا لا مسح زجاج ولا ركنى ولا عمل حاجه من اساسو ولا كان باين و انا بركن
(هما بنطوا على العربيه اول ما يسمعوا صوت الموتو )


و مرضيتش احرجه اقوله انت معملتش حاجه عايز بقشيش على ايه ففضلت انى امشى
من سكات و اقوله شكرا (على ايه مش عارف بس ماشى )


و اقوله انى معيش فكه


قام قايلى ايه تخيلوا



هو انت كل مره معكش فكه (على فكره اول مره اشوفه و اجى المكان دا اصلا) ا

طيب دا اعمل فيه ايه ... يعنى اساسا لا كان موجود و انا بركن ولا مسح العربيه ولا
ركنى ولا طلعنى و فجأه نطلى و كمان بعتذرله كنوع
من الشياكه و كان دا رده ... أخده
احطه تحت عجل السياره يعنى




Thursday, May 31, 2007

الزباله اللى اسمها "لوسى" شوفوا بتقول ايه

باختصار لوسى معمول لقاء صحفى معاها فى برنامج لمن يجرؤ فقط

ف تونى المذيع بيقولها ايه شعورك قدام ابنك اللى عنده دلوقتى 10 سنين لما يشوفك بالتعرى دا و انك بترقصى كدا

قالتله اذا كنت مش بتكسف من ربنا حتكسف من ابنى

بالذمه دى يتعمل معاها ايه ... و الله اقلها يراق دمها قدام الناس او اعدام ع خابور فى وسط الماره علشان الناس تتعظ و يبطلوا يتطاوا كدا

المتخلفه دى مش عارف ازاى تفكر فى جمله كدا لأ و نطقتها كمان منها لله حسبى الله و نعم الوكيل فيها

و البرنامج للأسف مقطعش اللقطه دى و ممكن تشوفوه فى الاعاده

سلام